عن الأكاديمية

صفاء قنديل

خبيرة مكياج عرائس ومدرّبة، بخبرة تتجاوز 12 عامًا

لم تبدأ رحلة صفاء قنديل أمام مرآة المكياج، بل داخل قاعة التدريب.

في بداية مشوارها أسّست أكاديمية لتعليم المكياج وتولّت إدارتها، بينما كان يدرّس فيها عدد من خبراء المكياج المحترفين. هناك عاشت التعليم من الداخل: حضرت عشرات الدورات، وساعدت المدرّبين أثناء الشرح والتطبيق، وتعلّمت من مدارس وأساليب مختلفة.

ومن هناك وُلد شغفها الحقيقي بالمهنة. لم تكن واثقة في البداية من أنها ستصبح خبيرة مكياج محترفة، لكنها تعلّمت وتدرّبت وجرّبت، ثم طوّرت نفسها عبر دورات وماستر كلاسات مع أسماء معروفة في مصر ولبنان والخليج وخارج العالم العربي.

واليوم، بعد أكثر من 12 عامًا، ما زالت تعمل بالمبدأ نفسه: خبيرة المكياج الحقيقية لا تتوقف عن التعلّم. ولهذا لا تتردد في حضور تدريب جديد كلما وجدت أسلوبًا يعجبها أو تقنية تريد أن تتقنها.

آلاف العرائس، ولكل عروس حكاية

اختارت صفاء التخصص في مكياج العرائس، وعملت مع آلاف العرائس: بشرات مختلفة، وملامح مختلفة، وأذواق وظروف مختلفة، في يوم من أهم أيام حياتهن.

صفاء قنديل تضع مكياج عروس خلال ماستر كلاس حضوري، وخلفها شاشة تعرض الإطلالة عن قرب

تُعرف بمكياج العرائس الفاخر (Luxury Glam)، وبتحوّلات لافتة تحافظ على شخصية العروس وملامحها، وباهتمام شديد بثبات المكياج لساعات طويلة رغم ظروف يوم الزفاف. كما تملك خبرة واسعة مع درجات البشرة المختلفة، وتُعرف خصوصًا بعملها مع البشرة السمراء والبشرة النوبية.

وفلسفتها بسيطة: المكياج الجميل يُظهر أجمل نسخة منكِ، لا يحوّلكِ إلى شخص آخر. لذلك تبدأ دائمًا بالاستماع: ما الذي تحبه العروس، وما الذي يجعلها تشعر بأنها جميلة. تنصح وتناقش، لكن القرار في النهاية للعروس؛ فالمهمة ليست إطلالة جميلة فقط، بل عروس سعيدة وواثقة في أكثر أيامها خصوصية.

من العمل إلى التدريب

بعد سنوات من الإدارة والمساعدة والتعلّم المستمر، بدأت صفاء تقدّم دوراتها بنفسها، وأصبحت من الأسماء المعروفة بين المهتمات بتعلّم مكياج العرائس في مصر.

صفاء قنديل تشرح أمام الحضور في ماستر كلاس حضوري، وبجانبها الموديل

قدّمت أكثر من 100 دورة وورشة عمل وماستر كلاس: من المجموعات الصغيرة والدورات شبه الخاصة، إلى فصول تضم العشرات، وحتى ماستر كلاسات تجاوز حضورها مئة متدرّبة في الجلسة الواحدة. ودرّبت في القاهرة والإسكندرية والمنيا وأسوان والزقازيق والمنصورة وغيرها، ويتجاوز عدد من تدرّبن على يديها ألف متدرّبة.

لا أسرار في الكورس

اسألي أي طالبة سابقة لصفاء عمّا يميزها كمدرّبة، وستسمعين الجملة نفسها تقريبًا: «بتقول كل حاجة».

لا تؤمن صفاء بفكرة «أسرار المهنة». كل حيلة تعلّمتها، وكل مشكلة قابلتها مع عروس، وكل حل وصلت إليه بالتجربة، تنقله إلى طالباتها. ولهذا كثيرًا ما امتدت جلسة الأربع ساعات إلى خمس أو ست، وتحوّلت دورة الست ساعات إلى يوم كامل من الشرح والنقاش والتطبيق.

فالهدف ليس أن تكتمل الإطلالة أمامكِ، بل أن تفهمي لماذا جاءت كل خطوة بهذا الشكل. وأحيانًا تتعمّد خطأً أثناء التطبيق، ثم تتوقف وتسأل: ماذا نفعل الآن؟ لأن المحترفة لا تحتاج إلى معرفة الطريقة الصحيحة فقط، بل إلى معرفة التصرّف حين لا تسير الأمور كما خُطط لها.

لماذا أكاديمية أونلاين؟

على مدار سنوات، وصلت إلى صفاء طلبات كثيرة من خبيرات مكياج يردن حضور دوراتها ولا يستطعن السفر إلى القاهرة، من محافظات مصر المختلفة، ومن السعودية وليبيا وتونس والسودان وغيرها. فجاءت أكاديمية SK للتجميل لتجعل هذه الخبرة متاحة لكِ أينما كنتِ.

لكنها لم ترد أن تكون الدورة مجرد مجموعة فيديوهات. فميزة التعلّم أونلاين أنكِ تستطيعين مشاهدة التقنية أكثر من مرة، والتوقف، وإعادة الجزء الصعب، ثم تطبيقه بيديكِ.

والتطبيق شرط أساسي: لا تُمنح الشهادة بالمشاهدة وحدها، بل بعد أن تنفّذي إطلالة كاملة وترسلي صورها أو فيديو لها، فتراجعها صفاء وتوضّح لكِ نقاط القوة وما يحتاج إلى تحسين.

فالهدف في النهاية ليس أن تقولي: «شاهدتُ الكورس»، بل أن تصلي إلى: «فهمتُ التقنية، وطبّقتها بيدي، وأستطيع استخدامها مع عروسي القادمة».

سنوات من التجربة، وآلاف العرائس، ومئات المواقف والأخطاء والحلول… تتحوّل هنا إلى خبرة عملية تتعلّمينها وتطبّقينها في عملكِ أنتِ.